مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

765

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 69 - 70 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 108 ، 109 - 110 ، 112 - 113 حتّى أتوا الدّار الّتي فيها مسلم بن عقيل ، فلمّا سمع وقع حوافر الخيل وأصوات الرّجال علم أنّه قد أتي ، فخرج إليهم بسيفه ، واقتحموا عليه الدّار ، فشدّ عليهم . فضربهم بسيفه ، حتّى أخرجهم من الدّار ، ثمّ عادوا إليه ، فشدّ عليهم كذلك « 1 » ، « 2 » فاختلف هو وبكر بن حمران الأحمريّ ، فضرب بكر فم مسلم ، فقطع شفته العليا ، وأسرع السّيف في السّفلى ، وفصلت له ثنيّتاه ، وضرب مسلم في رأسه ضربة منكرة ، وثنّاه بأخرى على حبل عاتقه كادت تطلع على جوفه ، « 3 » فلمّا رأوا ذلك أشرفوا « 3 » عليه من فوق البيت ، فأخذوا يرمونه بالحجارة ، ويلهبون النّار في أطنان القصب ، ثمّ يلقونها « 4 » عليه « 5 » من فوق البيت ، « 5 » فلمّا رأى ذلك « 6 » خرج عليهم مصلتا بسيفه في السّكّة ، « 7 » فقال له محمّد بن الأشعث : لك الأمان ،

--> - مسلم فرمود : جز همين اميد ، چيزى ديگر نيست . پس چه شد أمان شما ؟ « إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ » ، وبگريست . عبيد اللّه بن عبّاس سلمى پيش آمد وگفت : « كسى كه خواهان آنچه تو خواهانش بودى ، باشد ، نبايد براي مانند اين پيشامدها گريه كند ؛ ( يعنى كسى كه درصدد رياست باشد ، بايد آمادهء چنين روزهايى هم باشد ) . مسلم فرمود : « به خدا سوگند ، من براي خويشتن نگريم واز كشته شدن نيز نمىنالم اگرچه يك چشم برهم زدن هم مردن را دوست ندارم - ولى من براي خاندانم كه به سوى من مىآيند ، مىگريم . براي حسين وخاندان حسين مىگريم . » سپس رو به محمّد بن أشعث كرد وفرمود : « به خدا ، گمان من آن است كه تو نتوانى از عهدهء آن امانى كه به من داده‌اى ، برآيى . » واز أو درخواست كرد كه كسى را به سوى حسين بن علي عليهما السّلام گسيل دارد وجريان را به اطلاع آن حضرت برساند واز أو بخواهد كه از بين راه بازگردد . پسر أشعث گفت : « به خدا سوگند ، من اين كار را خواهم كرد . ! » ( 1 ) . [ متن عربى آن : « الشّمس » مىباشد ] . رسولي محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطالبيين ، / 103 - 105 ( 1 ) - [ أضاف في أعيان الشّيعة واللّواعج : « فأخرجهم مرارا ، قتل منهم جماعة » ] . ( 2 ) ( 2 ) ( 2 * ) [ حكاه عنه في الأسرار ] . ( 3 ) ( 3 - 3 ) [ أعيان الشّيعة : « فأشرفوا » ] . ( 4 ) - [ في البحار والعوالم واللّواعج : « يرمونه » ] . ( 5 ) ( 5 - 5 ) [ لم يرد في أعيان الشّيعة ] . ( 6 ) - [ أضاف في أعيان الشّيعة : « قال : أكلّ ما أرى من الأجلاب لقتل مسلم بن عقيل ، يا نفس أخرجي إلى الموت الّذي ليس عنه محيص » ] . ( 7 ) - [ إلى هنا حكاه في مثير الأحزان للجواهريّ ، / 24 - 25 ] .